للطباعة: اضغط الزر ثم اختر A4 — بلا هوامش إضافية ١٥ صفحة · غلاف + ٦ أظرف × ورقتين + مفتاح في صفحتين

محاضر الجلسات الست

أوراق نشاط جماعي · ترتيب أحداث الصلب · كتاب المؤتمر ص ٨١–٨٩

الفكرة

لا تسرد المحاكمات. اجعلهم يستخرجونها. كل مجموعة تتسلّم محاكمة واحدة فقط ولا تعرف شيئًا عن البقية، فيُبنى الترتيب أمام الجميع في نهاية النشاط.

التقسيم

ست مجموعات، ولكل مجموعة ظرف مغلق يحوي ورقتين:

  • الورقة أ — نص المحاكمة من الكتاب.
  • الورقة ب — المحضر الفارغ لتعبئته.

التوقيت

  • ٣ دقائق: التقسيم وفتح الأظرف.
  • ١٠ دقائق: القراءة وتعبئة المحضر.
  • ١٢ دقيقة: عرض كل مجموعة في دقيقتين.
  • ١٠ دقائق: الشاشة والكفّتان والختام.

الخط الزمني

مُدّ حبلًا في عرض القاعة قبل بدء الاجتماع. اكتب على طرفه الأيمن «منتصف الليل» وعلى الأيسر «التاسعة صباحًا».

كل مجموعة تُعلّق محضرها بمشبك في موضعه الزمني قبل أن تشرح — فيظهر الترتيب مبنيًا بأيديهم.

انتبه لخانة «المخالفة»

هي أهم حقل في الورقة وأكثر ما يُهمَل. إن فاتت كل المجموعات، فاجعلها هي محور تعليقك.

الختام

بعد اكتمال الحبل: اجمع أحكام البراءة من الأوراق الثلاث الأخيرة، ثم اقرأ «فأسلمه إليهم ليُصلب» واصمت خمس ثوانٍ دون تعليق.

ما تحتاج تجهيزه

محاضر الجلسات الستالغلاف
١
الورقة أ · نص المحاكمة

المحاكمة الدينية الأولى: أمام حنّان

محاكمة دينية
منتصف الليل

اقرأوا النص كاملًا مرتين، ثم املأوا الورقة ب. لا تكتبوا إلا ما تجدونه في النص.

الإطار العام

قال السيد المسيح ليهوذا: «ما أنت تعمله فاعمله بأكثر سرعة» (يو ١٣: ٢٧). وفعلًا تمّم يهوذا خيانته وأسلم سيده بأكثر سرعة. وبسرعة أكثر تمت رحلة المحاكمة المزدوجة التي شملت محاكمات دينية وسياسية معًا، في الفترتين ما بين عشية الجمعة إلى الفجر، ثم إلى التاسعة صباحًا. وكانت المحاكمات الست على مرحلتين: المرحلة الأولى المحاكمات الدينية الثلاث أمام حنّان وقيافا والسنهدريم، والمرحلة الثانية المحاكمات المدنية الثلاث أمام القضاء الروماني: بيلاطس، هيرودس، ثم بيلاطس.

الرواية

انفرد بتسجيلها القديس يوحنا الإنجيلي فقال:

«ثم إن الجند والقائد وخدّام اليهود قبضوا على يسوع وأوثقوه، ومضوا به إلى حنّان أولًا، لأنه كان حما قيافا الذي كان رئيسًا للكهنة في تلك السنة… فسأل رئيس الكهنة يسوع عن تلاميذه وعن تعليمه. أجابه يسوع: أنا كلّمت العالم علانية. أنا علّمت كل حين في المجمع وفي الهيكل حيث يجتمع اليهود دائمًا. وفي الخفاء لم أتكلم بشيء. لماذا تسألني أنا؟ اسأل الذين قد سمعوا ماذا كلّمتهم. هوذا هؤلاء يعرفون ماذا قلت أنا. ولما قال هذا لطم يسوعَ واحدٌ من الخدّام كان واقفًا قائلًا: أهكذا تجاوب رئيس الكهنة؟ أجابه يسوع: إن كنت قد تكلمت رديًا فاشهد على الرديّ، وإن حسنًا فلماذا تضربني؟ وكان حنّان قد أرسله موثقًا إلى قيافا رئيس الكهنة» (يو ١٨: ١٢–١٤، ١٩–٢٤)

تعليق الكتاب

وهي محاكمة تمهيدية غير رسمية: حدثت في منتصف الليل، وقبل طلوع الفجر، فكانت مجرد اجتماع لرجالٍ يتشاورون، في انتظار جلسة السنهدريم التي ستجتمع في الصباح الباكر. وفيها حُكم على الرب أنه مُجدّف ومستوجب الموت. ولكن الحكم في جلسة غير رسمية في رئاستها، وفي ميعادها، هو حكم غير رسمي.

فالمحاكمة في منتصف الليل في نظر الشريعة اليهودية مخالفةٌ شرعية، وفي نظر القانون الروماني مخالفةٌ قانونية. لذلك لم يسجّل هذه المحاكمة غير الشرعية وغير القانونية إلا القديس مار يوحنا، الذي تتبّع كل شيء في هذه الفترة وصاحَبَ الربَّ في كل مكان. أما الإنجيليون الثلاثة فما كتبوا عن هذه المحاكمة شيئًا لعدم قانونيتها.

وقد قُبض على الرب يسوع وسريعًا ذهبوا به إلى دار حنّان في الجناح القبلي من قصر قيافا.

لماذا محاكمة الليل غير الرسمية؟

كانت المحاكمة أمام حنّان تهدف إلى توجيه المحاكمة الرسمية أمام السنهدريم برئاسة قيافا إلى الحكم على المسيح بالموت. ولأن الحكم بالموت ليس من سلطان السنهدريم في ظل سيادة الإمبراطورية الرومانية، كان لا بد أن ينتقل المسيح بعد المحاكمة الدينية إلى محاكمة مدنية رومانية لها هذا السلطان.

فكان لا بد من استخدام تهمة مقنعة تُوجَّه إلى يسوع الناصري تكون كافية لإدانته أمام الشعب اليهودي، ولإدانته أمام السلطة الرومانية. فلفّقوا هاتين التهمتين:

معلومة على الهامش: حنّان اسم عبري، اختصار «حنانيا» ومعناه حنان الله. قلّده هيرودس الكبير رئاسة الكهنوت، ثم عزله الوالي الروماني بعد سبع سنين. وظلّ مركزه ونفوذه كرئيس كهنة عملي في نظر الشعب كله أكثر من صهره قيافا صاحب الصفة الرسمية.
ظرف ١ · الورقة أنص المحاكمة
١
الورقة ب · المحضر

محضر الجلسة: أمام حنّان

محاكمة دينية
منتصف الليل

املأوا الحقول من نص الورقة أ فقط. اكتبوا الآية بنصها حيثما طُلب.

اسم المجموعة:عدد الأفراد:
١القاضي، والمكان، والوقت — من يحاكم؟ وأين؟ ومتى بالضبط؟
٢التهمة الموجهة — وعن أي شيء سأله القاضي تحديدًا؟
٣رد السيد المسيح — اكتبوا الآية بنصها
٤النتيجة — بأي حكم خرجت الجلسة؟ وإلى أين ذهب بعدها؟
٥المخالفة الشرعية أو القانونية — ما الخطأ في هذه الجلسة نفسها؟
سطر واحد: أغرب شيء لاحظتموه في هذه المحاكمة
ظرف ١ · الورقة بمحضر الجلسة
٢
الورقة أ · نص المحاكمة

المحاكمة الدينية الثانية: أمام قيافا

محاكمة دينية
محاكمة الفجر

اقرأوا النص كاملًا مرتين، ثم املأوا الورقة ب. لا تكتبوا إلا ما تجدونه في النص.

الإطار

محاكمة الفجر، في بيت قيافا رئيس الكهنة بأورشليم. «وكان حنّان قد أرسله موثقًا إلى قيافا رئيس الكهنة» (يو ١٨: ٢٤). وكان قيافا هو الذي أشار على اليهود أنه خير أن يموت إنسان واحد عن الشعب (يو ١٨: ١٤).

الاتهام الأول: نقض الهيكل

تقدّم شاهدَا زور وأثارا اتهامًا قديمًا:

«هذا قال: إني أقدر أن أنقض هيكل الله، وفي ثلاثة أيام أبنيه» (مت ٢٦: ٦١)

والقصة بدأت بعد أن طرد الرب الذين يبيعون في الهيكل: «فقال اليهود له: أية آية ترينا حتى تفعل هذا؟ أجاب يسوع وقال: انقضوا هذا الهيكل، وفي ثلاثة أيام أقيمه. فقال اليهود: في ست وأربعين سنة بُني هذا الهيكل، أفأنت في ثلاثة أيام تقيمه؟ وأما هو فكان يقول عن هيكل جسده» (يو ٢: ١٨–٢١).

فحرّف الشاهدان كلام الرب، إذ لم يقل: «إني أقدر أن أنقض هيكل الله وفي ثلاثة أيام أبنيه»، بل قال: «انقضوا هذا الهيكل، وفي ثلاثة أيام أقيمه» قاصدًا هيكل جسده. أمّا هم ففهموا خطأً أنه يتحدث عن هيكل أورشليم.

الاتهام الثاني: «هل أنت المسيح ابن الله؟»

وأخيرًا لجأ قيافا إلى حيلة لإخراج المسيح عن صمته وإجباره على الكلام، بأن رفع يُمناه إلى السماء وسأله في شكل قَسَم:

«وقال له: أستحلفك بالله الحي أن تقول لنا: هل أنت المسيح ابن الله؟» (مت ٢٦: ٦٣)

«فقال يسوع: أنا هو» (مر ١٤: ٦٢)

ردّ المسيح مباشرة، فهذه طريقته: أن يأخذ الإجابة من كلمات محدِّثه. وبنفس الطريقة أجاب الربُّ بيلاطس حينما سأله: «أفأنت إذن مَلِك؟» فقال: «أنت تقول إني ملك» (يو ١٨: ٣٧).

رئيس الكهنة يحكم بالموت

«مزّق رئيس الكهنة حينئذ ثيابه قائلًا: قد جدّف! ما حاجتنا بعد إلى شهود؟ ها قد سمعتم تجديفه» (مت ٢٦: ٦٥)

يقول القديس جيروم: امتلأ رئيس الكهنة غيظًا، بعدما فقد الأمل في شهود الزور الذين لم تتفق شهادتهم، وقام عن كرسيه، واستفزه الرب الصامت، وحاول أن يلتقط كلمة منه ليدينه بها، فمزّق ثيابه ليزيد من قوة اتهامه. وكما قال ذهبي الفم: فبتمزيق الثياب الكهنوتية برهن أنهم قد فقدوا مجد الكهنوت.

فالشريعة تُعلن أن: «الكاهن الأعظم بين إخوته… لا يكشف رأسه ولا يشقّ ثيابه» (لا ٢١: ١٠). فبهذا حكم قيافا على نفسه بانتهاء كهنوته، واكتملت نهاية كهنوت العهد القديم بالإعلان الإلهي: في شقّ حجاب الهيكل من فوق إلى أسفل؛ ليبدأ كهنوت العهد الجديد على طقس ملكي صادق.

متى مزّق رئيس الكهنة ثيابه؟ ومتى انشقّ حجاب الهيكل؟

مزّق رئيس الكهنة ثيابه عندما اعترف المسيح بألوهيته. وانشقّ حجاب الهيكل عندما سلّم المسيح الروح: «فصرخ يسوع بصوت عظيم وأسلم الروح. وانشقّ حجاب الهيكل إلى اثنين، من فوق إلى أسفل» (مر ١٥: ٣٧–٣٨).

نبوءتان لقيافا رغم شرّه: الأولى قولية: «خير أن يموت إنسان واحد عن الشعب» (يو ١٨: ١٤). والثانية عملية: إذ رأى المسيح رئيسَ الكهنة الأعظم مزمعًا أن يصعد إلى الصليب مذبح العهد الجديد الحقيقي ليقدّم ذبيحة نفسه، أسرع ليعلن عمليًا بروح النبوة نهاية كهنوت العهد القديم؛ فشقّ ثوبه الكهنوتي.
ظرف ٢ · الورقة أنص المحاكمة
٢
الورقة ب · المحضر

محضر الجلسة: أمام قيافا

محاكمة دينية
محاكمة الفجر

املأوا الحقول من نص الورقة أ فقط. اكتبوا الآية بنصها حيثما طُلب.

اسم المجموعة:عدد الأفراد:
١القاضي، والمكان، والوقت
٢التهمتان الموجهتان — اكتبوا الاثنتين، وبيّنوا التحريف في الأولى
٣رد السيد المسيح — اكتبوا الآية بنصها
٤النتيجة — ماذا فعل رئيس الكهنة؟ وبماذا نطق؟
٥المخالفة الشرعية — أي نصّ في الشريعة كسره القاضي بيده؟
سطر واحد: أغرب شيء لاحظتموه في هذه المحاكمة
ظرف ٢ · الورقة بمحضر الجلسة
٣
الورقة أ · نص المحاكمة

المحاكمة الدينية الثالثة: أمام مجمع السنهدريم

محاكمة دينية
الصباح الباكر

اقرأوا النص كاملًا مرتين، ثم املأوا الورقة ب. لا تكتبوا إلا ما تجدونه في النص.

لماذا جلسة ثالثة؟

كانت المحاكمة الدينية الثانية قد تمّت بعد منتصف الليل. ولأن قوانين مجمع السنهدريم لا تسمح بإصدار أحكام هامة، لا سيما التي يكون الحكم فيها بالموت، في هذا الوقت؛ لذلك اجتمعوا مرة أخرى في الصباح الباكر بكل هيئتهم لإصدار الحكم على يسوع.

«وللوقت في الصباح تشاور رؤساء الكهنة والشيوخ والكتبة والمجمع كله» (مر ١٥: ١)

وفي هيكل أورشليم على الأرجح، عُقدت الجلسة الرسمية في المكان الرسمي، وكانت محاكمة الرب يسوع الثالثة أمام مجلس السنهدريم أعلى سلطة دينية قضائية عند اليهود، تحت رئاسة قيافا رئيس الكهنة الرسمي. «اجتمع معه رؤساء الكهنة والشيوخ والكتبة» (مر ١٤: ٥٣). وكانت المحاكمات الدينية طوال الليل، ليس فقط في ظلمته، بل أيضًا خلال ظلمة الحقد والكراهية، وأخيرًا خُتمت بالجلسة الرسمية في الصباح الباكر.

«ولمّا كان الصباح تشاور جميع رؤساء الكهنة وشيوخ الشعب على يسوع حتى يقتلوه، فأوثقوه ومضوا به ودفعوه إلى بيلاطس البنطي الوالي» (مت ٢٧: ١، ٢)

توجيه الاتهام

هكذا سأل رؤساء الكهنة والكتبة وشيوخ الشعبِ الربَّ في مجلس السنهدريم:

«إن كنت أنت المسيح، فقل لنا!» (لو ٢٢: ٦٧)

أمّا هو فظلّ صامتًا. ثم أجابهم السيد المسيح:

«فقال لهم: إن قلت لكم لا تصدّقون، وإن سألت لا تجيبونني ولا تطلقونني. منذ الآن يكون ابن الإنسان جالسًا عن يمين قوة الله. فقال الجميع: أفأنت ابن الله؟ فقال لهم: أنتم تقولون إني أنا هو. فقالوا: ما حاجتنا بعد إلى شهادة؟ لأننا نحن سمعنا من فمه» (لو ٢٢: ٦٧–٧١)

خاتمة المرحلة الأولى

وهنا انتهت المحاكمات الدينية الثلاث؛ وبدأت المحاكمات المدنية الثلاث. هكذا دِين المسيح بموجب ثلاث محاكمات دينية. وظنّ رؤساء الكهنة وشيوخ الشعب أن السلطة الرومانية لن تفحص الأمر، وأنهم سيُصادقون على الحكم الديني الثلاثي، ويَحكمون بالموت. أما الرومان فلهم سلطانهم وعدالتهم.

وبعد انتهاء المحاكمات الدينية أمام رؤساء اليهود، نُقل السيد المسيح إلى السلطات الرومانية لأن اليهود لم يكن لهم حق تنفيذ حكم الإعدام.

مجمع السنهدريم: أعلى سلطة دينية، يتكون من واحد وسبعين عضوًا تحت رئاسة الكاهن العظيم أو رئيس الكهنة، ويضم رؤساء الكهنة السابقين والكتبة وشيوخ الشعب. بدأ منذ موسى النبي (عد ١١: ١٦–٢٤). ويجتمع أحيانًا بصورة مصغّرة من ٢٤ عضوًا، وبصورته الكاملة في أورشليم من ٧١ عضوًا ليحكم في القضايا الكبرى. ولا يجتمع «السنهدريم الأعظم» إلا بموافقة الوالي. وكان المكان المخصص لانعقاده قاعة كبيرة داخل الهيكل تُعرف باسم Lischkath Haggajith تقابل مجلس النواب. ولأن أبواب الهيكل مغلقة ليلًا أثناء محاكمة الرب، يُرجَّح أن المجمع انعقد في دار رئيس الكهنة هذه المرة.
ظرف ٣ · الورقة أنص المحاكمة
٣
الورقة ب · المحضر

محضر الجلسة: أمام مجمع السنهدريم

محاكمة دينية
الصباح الباكر

املأوا الحقول من نص الورقة أ فقط. اكتبوا الآية بنصها حيثما طُلب.

اسم المجموعة:عدد الأفراد:
١القاضي، والمكان، والوقت — ومن حضر الجلسة؟
٢التهمة الموجهة
٣رد السيد المسيح — اكتبوا الآية بنصها
٤النتيجة — وإلى أين نُقل؟ ولماذا؟
٥سبب انعقاد هذه الجلسة أصلًا — ما الذي كان معيبًا في الجلسة السابقة؟
سطر واحد: أغرب شيء لاحظتموه في هذه المحاكمة
ظرف ٣ · الورقة بمحضر الجلسة
٤
الورقة أ · نص المحاكمة

المحاكمة المدنية الأولى: أمام بيلاطس

محاكمة مدنية
بعد الفجر

اقرأوا النص كاملًا مرتين، ثم املأوا الورقة ب. لا تكتبوا إلا ما تجدونه في النص.

١ · تقديم المسيح إلى بيلاطس

بعد انتهاء المحاكمة الدينية أمام مجمع السنهدريم، اقتاد اليهود السيد المسيح إلى بيلاطس ليحكم عليه، لأنهم لم يكونوا يملكون سلطة تنفيذ حكم الإعدام. «ثم جاءوا بيسوع من عند قيافا إلى دار الولاية» (يو ١٨: ٢٨). وكان اليهود حريصين على عدم دخول دار الولاية حتى لا يتنجسوا بحسب معتقداتهم: «وأمّا هم فلم يدخلوا إلى دار الولاية لكي لا يتنجسوا، فيأكلون الفصح» (يو ١٨: ٢٨).

٢ · الاتهامات الموجهة

خرج بيلاطس إليهم وسألهم: «أية شكاية تقدّمون على هذا الإنسان؟» (يو ١٨: ٢٩). ولأن الاتهام الديني الخاص بالتجديف لا يهم السلطة الرومانية، حوّل اليهود التهمة إلى اتهامات سياسية، فقالوا:

«إننا وجدنا هذا يفسد الأمة، ويمنع أن تُعطى جزية لقيصر، قائلًا إنه هو مسيح ملك» (لو ٢٣: ٢)

كانت الاتهامات هي:

٣ · استجواب بيلاطس للمسيح

دخل بيلاطس إلى دار الولاية واستدعى يسوع وسأله: «أأنت ملك اليهود؟» (يو ١٨: ٣٣). فأجاب المسيح موضحًا طبيعة ملكوته:

«مملكتي ليست من هذا العالم» (يو ١٨: ٣٦)

ثم قال:

«أنا لهذا قد وُلدت، ولهذا قد أتيت إلى العالم لأشهد للحق» (يو ١٨: ٣٧)

فسأله بيلاطس: «ما هو الحق؟» (يو ١٨: ٣٨).

٤ · حكم بيلاطس

بعد التحقيق لم يجد بيلاطس دليلًا يثبت الاتهامات الموجهة إلى المسيح، فخرج إلى اليهود وقال:

«أنا لست أجد فيه علة واحدة» (يو ١٨: ٣٨)

وهذا يُعد أول إعلان رسمي ببراءة السيد المسيح في المحاكمات المدنية.

٥ · سبب إرسال المسيح إلى هيرودس

استمر رؤساء الكهنة في اتهام المسيح، وأوضحوا أنه يعلّم في جميع اليهودية مبتدئًا من الجليل: «يهيّج الشعب وهو يعلّم في كل اليهودية، مبتدئًا من الجليل إلى هنا» (لو ٢٣: ٥). فلمّا سمع بيلاطس كلمة «الجليل» سأل إن كان الرجل جليليًا، ولمّا علم أنه يتبع ولاية هيرودس أرسله إليه: «فأرسله إلى هيرودس» (لو ٢٣: ٧).

ظرف ٤ · الورقة أنص المحاكمة
٤
الورقة ب · المحضر

محضر الجلسة: أمام بيلاطس (الأولى)

محاكمة مدنية
بعد الفجر

املأوا الحقول من نص الورقة أ فقط. اكتبوا الآية بنصها حيثما طُلب.

اسم المجموعة:عدد الأفراد:
١القاضي، والمكان، والوقت
٢التهم الثلاث — ولماذا تغيّرت عن تهمة المحاكمات الدينية؟
٣رد السيد المسيح — اكتبوا الآية بنصها
٤الحكم — اكتبوه بنصه، ثم اكتبوا: هذا هو الإعلان رقم كم؟
٥لماذا لم تنتهِ القضية عند هذا الحكم؟
سطر واحد: أغرب شيء لاحظتموه في هذه المحاكمة
ظرف ٤ · الورقة بمحضر الجلسة
٥
الورقة أ · نص المحاكمة

المحاكمة المدنية الثانية: أمام هيرودس

محاكمة مدنية
صباحًا

اقرأوا النص كاملًا مرتين، ثم املأوا الورقة ب. لا تكتبوا إلا ما تجدونه في النص.

لماذا أُرسل المسيح إلى هيرودس؟

أثناء المحاكمة الأولى أمام بيلاطس، علم الوالي أن يسوع من الجليل، وهي المنطقة الخاضعة لسلطة هيرودس. فأرسل المسيح إليه ليتولى النظر في القضية.

«فلمّا سمع بيلاطس ذِكْر الجليل سأل: هل الرجل جليلي؟ … فأرسله إلى هيرودس» (لو ٢٣: ٦–٧)

١ · موقف هيرودس من المسيح

كان هيرودس قد سمع كثيرًا عن يسوع وعن معجزاته، لذلك فرح عندما رآه. وكان يأمل أن يشاهد معجزة يصنعها أمامه.

«وأمّا هيرودس فلمّا رأى يسوع فرح جدًا، لأنه كان يريد من زمان طويل أن يراه… وكان يرجو أن يرى آية تُصنع منه» (لو ٢٣: ٨)

٢ · استجواب هيرودس للمسيح

بدأ هيرودس يسأل المسيح أسئلة كثيرة، لكن المسيح لم يجبه بشيء.

«وسأله بكلام كثير فلم يجبه بشيء» (لو ٢٣: ٩)

وفي الوقت نفسه استمر رؤساء الكهنة والكتبة في تقديم الاتهامات ضده:

«ووقف رؤساء الكهنة والكتبة يشتكون عليه باشتداد» (لو ٢٣: ١٠)

٣ · استهزاء هيرودس بالمسيح

لمّا لم يحصل هيرودس على ما أراده، احتقر المسيح مع جنوده واستهزأ به، وألبسه ثوبًا لامعًا للسخرية من التهمة الموجهة إليه بأنه ملك.

«فاحتقره هيرودس مع عسكره واستهزأ به، وألبسه لباسًا لامعًا، وردّه إلى بيلاطس» (لو ٢٣: ١١)

٤ · نتيجة المحاكمة

لم يجد هيرودس سببًا لإدانة المسيح، ولذلك لم يصدر حكمًا ضده، بل أعاده إلى بيلاطس مرة أخرى. ويُعتبر هذا بمثابة حكم براءة ثانٍ للمسيح بعد حكم بيلاطس الأول.

٥ · نتيجة جانبية للمحاكمة

يذكر الإنجيل أن العلاقة بين بيلاطس وهيرودس تحسّنت في ذلك اليوم بعد أن كانت بينهما خصومة.

«وصار بيلاطس وهيرودس صديقين مع بعضهما في ذلك اليوم، لأنهما كانا من قبلُ في عداوة بينهما» (لو ٢٣: ١٢)

ملاحظة لمجموعتكم: محاكمتكم هي الوحيدة التي لم ينطق فيها المسيح بحرف واحد. احتفظوا بهذه الملاحظة لعرضكم — فالسؤال «لماذا صمت هنا وتكلّم هناك؟» سيُطرح على القاعة كلها.
ظرف ٥ · الورقة أنص المحاكمة
٥
الورقة ب · المحضر

محضر الجلسة: أمام هيرودس

محاكمة مدنية
صباحًا

املأوا الحقول من نص الورقة أ فقط. اكتبوا الآية بنصها حيثما طُلب.

اسم المجموعة:عدد الأفراد:
١القاضي، وسبب تحويل القضية إليه
٢ماذا كان يريد هذا القاضي من المتّهم؟ — اكتبوا الآية
٣رد السيد المسيح — انتبهوا جيدًا
٤النتيجة — بأي حكم خرجت الجلسة؟ وما النتيجة الجانبية الغريبة؟
٥ما الإهانة التي أُضيفت هنا؟ ولماذا اختاروها بالذات؟
سطر واحد: أغرب شيء لاحظتموه في هذه المحاكمة
ظرف ٥ · الورقة بمحضر الجلسة
٦
الورقة أ · نص المحاكمة

المحاكمة المدنية الثالثة: أمام بيلاطس مرة أخرى

محاكمة مدنية
قبل التاسعة

اقرأوا النص كاملًا مرتين، ثم املأوا الورقة ب. جلستكم هي الأطول والأخيرة.

بعد أن أعاد هيرودس السيد المسيح إلى بيلاطس دون أن يدينه، أصبحت القضية مرة أخرى أمام الوالي الروماني. وكان بيلاطس مقتنعًا ببراءة المسيح، لكنه كان يواجه ضغطًا شديدًا من رؤساء الكهنة والجمع.

١ · إعلان بيلاطس براءة المسيح

جمع بيلاطس رؤساء الكهنة والحكام والشعب وقال لهم: «قد قدّمتم إليّ هذا الإنسان كمن يفسد الشعب، وها أنا قد فحصت قدّامكم ولم أجد في هذا الإنسان علة… ولا هيرودس أيضًا» (لو ٢٣: ١٤–١٥). ثم أعلن: «أنا لست أجد فيه علة واحدة» (يو ١٨: ٣٨). وهكذا أكد بيلاطس أن التحقيق الذي أجراه هو وهيرودس لم يُثبت أي تهمة تستوجب الموت.

٢ · محاولة إطلاق المسيح بدلًا من باراباس

كانت هناك عادة أن يُطلق الوالي أسيرًا واحدًا للشعب في عيد الفصح: «وكان لكم عادة أن أُطلق لكم واحدًا في الفصح» (يو ١٨: ٣٩). فعرض بيلاطس على الشعب الاختيار بين المسيح وباراباس، وهو سجين معروف بجرائمه: «مَن تريدون أن أُطلق لكم؟ باراباس أم يسوع الذي يُدعى المسيح؟» (مت ٢٧: ١٧). لكن رؤساء الكهنة حرّضوا الشعب ليطلب إطلاق باراباس: «فصرخوا جميعًا قائلين: خذ هذا وأطلق لنا باراباس» (لو ٢٣: ١٨).

٣ · رسالة زوجة بيلاطس

وأثناء جلوس بيلاطس على كرسي الولاية وصلته رسالة من زوجته تقول: «إياك وذلك البار، لأني تألمت اليوم كثيرًا في حلم من أجله» (مت ٢٧: ١٩).

٤ · مطالبة الشعب بصلب المسيح

سألهم بيلاطس: «فماذا أفعل بيسوع الذي يُدعى المسيح؟» (مت ٢٧: ٢٢). فأجاب الجميع: «ليُصلب». وحاول بيلاطس مرة أخرى إطلاقه: «فإني لم أجد فيه علة للموت» (لو ٢٣: ٢٢)، لكن الشعب استمر في الصراخ: «اصلبه! اصلبه!».

٥ · جلد السيد المسيح

في محاولة لإرضاء اليهود دون الحكم بالموت، أمر بيلاطس بجلد المسيح: «فحينئذ أخذ بيلاطس يسوع وجلده» (يو ١٩: ١). ثم صنع الجنود إكليلًا من شوك ووضعوه على رأسه وألبسوه ثوبًا أرجوانيًا.

٦ · إعلان البراءة للمرة الثالثة

أخرج بيلاطس المسيح إلى الشعب بعد الجلد وقال: «ها أنا أُخرجه إليكم لتعلموا أني لست أجد فيه علة واحدة» (يو ١٩: ٤). ثم قال: «هوذا الإنسان» (يو ١٩: ٥). وهذا يُعد الإعلان الثالث من بيلاطس ببراءة المسيح.

٧ · الحوار الأخير بين بيلاطس والمسيح

عندما سمع بيلاطس أن اليهود يقولون إن المسيح جعل نفسه ابن الله، ازداد خوفه وسأل المسيح مرة أخرى. ولمّا قال له: «ألست تعلم أن لي سلطانًا أن أصلبك وسلطانًا أن أُطلقك؟» أجابه المسيح:

«لم يكن لك عليّ سلطان البتة، لو لم تكن قد أُعطيت من فوق» (يو ١٩: ١٠–١١)

٨ · الحكم النهائي

هدد اليهود بيلاطس قائلين: «إن أطلقت هذا فلست محبًا لقيصر» (يو ١٩: ١٢). وأمام ضغط رؤساء الكهنة والجماهير، أصدر بيلاطس حكمه الأخير:

«فأسلمه إليهم ليُصلب» (يو ١٩: ١٦)

ظرف ٦ · الورقة أنص المحاكمة
٦
الورقة ب · المحضر

محضر الجلسة: أمام بيلاطس (الثانية)

محاكمة مدنية
قبل التاسعة

املأوا الحقول من نص الورقة أ فقط. اكتبوا الآية بنصها حيثما طُلب.

اسم المجموعة:عدد الأفراد:
١القاضي، والمكان، وحالته النفسية كما يصفها النص
٢كل ما يُثبت البراءة في هذه الجلسة — عدّدوها بالأرقام، وهي أكثر من ثلاثة
٣رد السيد المسيح — اكتبوا الآية بنصها
٤الحكم النهائي — اكتبوه بنصه
٥الجملة التي غيّرت قرار القاضي — ما هي؟ ومن قالها؟
سطر واحد: أغرب شيء لاحظتموه في هذه المحاكمة
ظرف ٦ · الورقة بمحضر الجلسة
للخادم وحده · لا تُوزَّع

مفتاح المحاضر

صفحة ١ من ٢

١ · أمام حنّان محاكمة تمهيدية غير رسمية

القاضي
حنّان، رئيس الكهنة السابق وحمو قيافا — دار حنّان في الجناح القبلي من قصر قيافا — منتصف الليل قبل طلوع الفجر.
التهمة
سأله عن تلاميذه وعن تعليمه. والتهمتان المُلفَّقتان: التجديف، والدعوة إلى العصيان على قيصر.
الرد
«أنا كلّمت العالم علانية… اسأل الذين قد سمعوا ماذا كلّمتهم». وبعد اللطمة: «إن كنت قد تكلمت رديًا فاشهد على الرديّ، وإن حسنًا فلماذا تضربني؟»
النتيجة
حُكم عليه أنه مُجدّف ومستوجب الموت، وأُرسل موثقًا إلى قيافا.
المخالفة
حكم في جلسة غير رسمية في رئاستها وميعادها؛ والمحاكمة في منتصف الليل مخالفة شرعية يهودية ومخالفة قانونية رومانية. ولذلك لم يسجّلها إلا يوحنا.

٢ · أمام قيافا محاكمة الفجر

القاضي
قيافا رئيس الكهنة — بيت قيافا بأورشليم — بعد منتصف الليل.
التهمة
الأولى بشاهدَي زور: «إني أقدر أن أنقض هيكل الله وفي ثلاثة أيام أبنيه» — والتحريف أنه قال: «انقضوا هذا الهيكل وفي ثلاثة أيام أقيمه» قاصدًا هيكل جسده. والثانية بالقَسَم: «هل أنت المسيح ابن الله؟»
الرد
«أنا هو» (مر ١٤: ٦٢).
النتيجة
مزّق رئيس الكهنة ثيابه: «قد جدّف! ما حاجتنا بعد إلى شهود؟»
المخالفة
«الكاهن الأعظم بين إخوته… لا يشقّ ثيابه» (لا ٢١: ١٠) — فحكم على نفسه بانتهاء كهنوته.

٣ · أمام السنهدريم الجلسة الرسمية

القاضي
مجمع السنهدريم بكامل هيئته برئاسة قيافا — في هيكل أورشليم على الأرجح — الصباح الباكر.
التهمة
«إن كنت أنت المسيح فقل لنا!» ثم: «أفأنت ابن الله؟»
الرد
«إن قلت لكم لا تصدّقون… منذ الآن يكون ابن الإنسان جالسًا عن يمين قوة الله» — «أنتم تقولون إني أنا هو».
النتيجة
«ما حاجتنا بعد إلى شهادة؟ لأننا نحن سمعنا من فمه» — ثم أوثقوه ودفعوه إلى بيلاطس، لأن اليهود لم يكن لهم حق تنفيذ الإعدام.
السبب
قوانين السنهدريم لا تسمح بإصدار أحكام هامة، لا سيما بالموت، في ذلك الوقت من الليل — فالجلسة السابقة باطلة الميعاد.
مفتاح المحاضر١ / ٢
للخادم وحده · لا تُوزَّع

مفتاح المحاضر

صفحة ٢ من ٢

٤ · أمام بيلاطس — الأولى براءة ١

القاضي
بيلاطس البنطي الوالي — دار الولاية — بعد الفجر. ولم يدخلوا هم لكي لا يتنجسوا فيأكلوا الفصح.
التهم
إفساد الأمة / منع الجزية لقيصر / ادعاء الملك. تغيّرت لأن تهمة التجديف الدينية لا تهم السلطة الرومانية.
الرد
«مملكتي ليست من هذا العالم» — «أنا لهذا قد وُلدت… لأشهد للحق».
الحكم
«أنا لست أجد فيه علة واحدة» = أول إعلان رسمي بالبراءة.
لماذا؟
لأن رؤساء الكهنة استمروا في الاتهام، وذكروا «الجليل» — فأرسله بيلاطس إلى هيرودس.

٥ · أمام هيرودس براءة ٢

القاضي
هيرودس، صاحب الولاية على الجليل — أُرسل إليه لأن يسوع من الجليل.
مراده
«وكان يرجو أن يرى آية تُصنع منه» (لو ٢٣: ٨).
الرد
الصمت التام: «وسأله بكلام كثير فلم يجبه بشيء» — وهي المحاكمة الوحيدة التي لم ينطق فيها المسيح.
النتيجة
لم يجد سببًا للإدانة ولم يصدر حكمًا، بل ردّه إلى بيلاطس = براءة ثانية. والنتيجة الجانبية: صار بيلاطس وهيرودس صديقين في ذلك اليوم بعد عداوة.
الإهانة
احتقره مع عسكره وألبسه لباسًا لامعًا — سخرية من التهمة نفسها: أنه ملك.

٦ · أمام بيلاطس — الثانية براءة ٣ ثم الحكم

القاضي
بيلاطس — مقتنع ببراءته، لكنه تحت ضغط شديد من رؤساء الكهنة والجمع.
البراءات
(١) «فحصت ولم أجد في هذا الإنسان علة… ولا هيرودس أيضًا» (٢) «فإني لم أجد فيه علة للموت» (٣) «ها أنا أُخرجه إليكم لتعلموا أني لست أجد فيه علة واحدة» — ثم «هوذا الإنسان». يُضاف إليها رسالة زوجته: «إياك وذلك البار».
الرد
«لم يكن لك عليّ سلطان البتة، لو لم تكن قد أُعطيت من فوق».
الحكم
«فأسلمه إليهم ليُصلب» (يو ١٩: ١٦).
الجملة
«إن أطلقت هذا فلست محبًا لقيصر» — قالها اليهود تهديدًا لبيلاطس.

ما بعد المحاضر للتعليق الختامي

الحصيلة
ست محاكمات في أقل من يوم: ثلاث من منتصف الليل حتى الفجر وهي الدينية، وثلاث من فجر الجمعة إلى التاسعة صباحًا وهي المدنية.
الكفّتان
خمس شهادات بالبراءة مقابل حكم واحد بالصلب.
المفارقة
حرصوا ألا يدخلوا دار الولاية لئلا يتنجسوا فيأكلوا الفصح — وهم يسوقون الفصح الحقيقي إلى الذبح.
مفتاح المحاضر · ص ٨١–٨٩ من كتاب المؤتمر٢ / ٢